مكي بن حموش

6691

الهداية إلى بلوغ النهاية

إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ أي : ظاهر العداوة . ثم قال تعالى : وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ ، أي : ولما جاء عيسى ) « 1 » بني إسرائيل بالآيات الواضحات . يعني : المعجزات . وقيل : بالبينات : بالإنجيل : قاله قتادة ، قال لهم قد جئتكم بالحكمة « 2 » . قال السدي : الحكمة هاهنا النبوءة « 3 » . وقيل : الحكمة « 4 » : الإنجيل « 5 » . ثم قال : وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ . قال أبو عبيدة : " بعض " بمعنى : " كل " وردّ « 6 » ذلك أكثر العلماء لأن فيه التباس المعاني وفساد الأصول ونقض العربية « 7 » . والمعنى عند الزجاج : ولأبين لكم في الإنجيل بعض الذي تختلفون فيه . ( فبين

--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) انظر جامع البيان 25 - 55 ، والمحرر الوجيز 14 - 272 ، وجامع القرطبي 16 - 107 . ( 3 ) انظر جامع البيان 25 - 55 ، والمحرر الوجيز 14 - 272 ، وجامع القرطبي 16 - 108 . ( 4 ) قال السدى . . وقيل الحكمة في طرة ( ت ) . ( 5 ) قاله الزجاج في معانيه 4 - 417 وقال القرطبي في جامعه : ذكره القشيري والماوردي 16 - 108 . ( 6 ) انظر مجاز أبي عبيدة 2 - 205 ، وإعراب النحاس 4 - 118 ، والمحرر الوجيز 14 - 272 ، وجامع القرطبي 16 - 108 . ( 7 ) انظر إعراب النحاس 4 - 118 .